الفصل الأول « 1 » في ماهيّة النّارنج وطبيعته وأفعاله على الإطلاق
إنّ هذا النّبات شجره يعظم « 2 » كما يعظم شجر المشمش ونحوه ، وهو شبيه بأشجار الأترجّ « 3 » وهو أيضا لا يلقى ورقه كما في أشجار الأترجّ « 4 » والليمون والرند « 5 » . وورقه عريض أملس ، غير مشقّق كما في أوراق الأترجّ .
وإنما كان كذلك « 6 » . أما عرضه فلأجل عظم ثمرة هذا الشجر ، فإنّ الورق يحتاج أن يكون موقيا للثمر « 7 » . وإذا كان الثّمر عظيما ، فلا بدّ وأن يكون ما يوقيه كذلك .
( وأمّا أنّ هذا الورق غير مشقّق ) « 8 » فلأنّ « 9 » هذا الثّمر ليس بكثير الرطوبة ، واللّين ، حتّى يخشى « 10 » تعفّنه إذا قلّ وصول الرّياح ونحوها إليه . وأمّا أنّ هذا الشّجر ليس يلقى ورقه ، فلأنّ هذا الثمر يبقى في فصل الشتاء ، فيحتاج أن
هامش
( 1 ) عنوان الفصل ساقط من غ .
( 2 ) ح ، ن : تعظم .
( 3 ) الأترج .
( 4 ) العبارة ساقطة من ح ، ن .
( 5 ) : . الزند .
( 6 ) يقصد ، كونه عريضا ، وغير مشقّق ولا يلقى ورقه ، كما هو الحال في ورق الأشجار الأخرى .
( 7 ) يقصد - ضمنا - أن الأترج والليمون والرند ، ثمرتها ليست في حجم ثمرة النارنج . . ومن ثم ، فإنّ عظم ثمرة النارنج ، يحتاج معه إلى ورق أعرض ، ليحميه .
( 8 ) ما بين القوسين ساقط من ح ، ن .
( 9 ) ح ، ن : أما أن .
( 10 ) - ن .