يحصل منه في داخل الصدر ، كثيرا « 1 » أيضا . وذلك ، لأجل وقوف « 2 » الصّدر في طريق « 3 » تصعّده إلى الرأس . وإذا كان كذلك ، فلا بدّ وأن يكون فعل هذا اللّبّ في أعضاء الصدر قويّا أيضا .
فلذلك هو نافع من السّعال - خاصة العتيق - وكذلك هو نافع من النوازل ، ومن خشونة الصّدر ، والحلق ونحو ذلك ، وذلك لأجل ما في هذا اللّبّ من التليين مع الإسخان اليسير « 4 » ، ولأجل ما فيه من الإنضاج ، بما فيه من الحرارة المعتدلة الهوائيّة .
هامش
( 1 ) غ : لثيرة !
( 2 ) ن وقون .
( 3 ) - ح ، ن .
( 4 ) ح : اليسيرة .