الأرض ، وينبت « 1 » في الآجام . إذا تضمد به رطبا كان أو يابسا - منع حدوث الورم في الجراحات . وقد يسقى للسقطات مع الماء والملح فينتفع به . وله قوّة مجفّفة تبلغ « 2 » إلى حدّ تدمل الجراحات .
وثانيهما دواء يجلب من الشام وهو عروق تشبه أصول اللّفاح إذا دقت وأخذ « 3 » منها وزن درهم ونقع ليلة « 4 » في نبيذ « 5 » ، أو في لبن حليب ، وشرب على الريق أمن « 6 » شاربه من مضرّة السّمّ سنة كاملة . وقال بعضهم : بل يأمن من ذلك الدهر كلّه ، وكذلك ولده . وإن زيد في مقدار ما يشرب ، كان تأثيره في هذا أظهر وأبين .
مرطولست « 7 »
هذا نبات يعلو قدر قام الرجل ، وله ورق كأنه ذوائب « 8 » الشعر ، وعلى هذا الورق رطوبة تدبق باليد - وكذلك على الأغصان - وهذا نبات إذا ضمّد به نفع جدّا من نهش الأفعى . وإذا اعتصر « 9 » ورقه ، وشرب من عصارته قدر أوقيتين ؛ قتل « 10 » بعد « 11 » يوم أو يومين . ويقال إنّ ورق هذا إذا غرس أنبت شجر
هامش
( 1 ) غير واضحة في ن .
( 2 ) ن ، غ : يبلغ .
( 3 ) ن : احذ .
( 4 ) ن : ليلا .
( 5 ) ن : نبيد .
( 6 ) ن : امر .
( 7 ) ن : مرطولث .
( 8 ) : . دوايب .
( 9 ) + ن ( هذا ) .
( 10 ) ن : قبل .
( 11 ) - ن .