وقد يوقع في الاستسقاء ، وذلك لأجل إحواجه « 1 » البدن إلى قوّة جذب المائيّة فيلزم ذلك حدوث « 2 » الاستسقاء ، لأجل كثرة المائيّة في الدّم . وهذا النبات ينقسم إلى نوعين :
أحدهما كبير الورق ، رقيقه « 3 » . والآخر غليظ الورق ، صغيره . وفي الصغير الورق ، جعودة في ورقه .
وقوة المازرريون قريبة من قوّة الشّبرم . ومن سقى « 4 » المازريون من غير حمية صالحة ، حدث له من ذلك كرب شديد « 5 » وغمّ . وهو مع أنه يسهل بقوّة ، فقد يقيّئ شاربه مع إسهاله له . وإنما يجوز سقى المازريون بعد إصلاحه ، وذلك « 6 » بأن يؤخذ أصل العظيم « 7 » الورق ، فينقع « 8 » في خلّ ثقيف يومين بليلتين ، ويبدل الخلّ ثلاث مرات ، ثم يرفع من الخلّ الأخير ، ويغسل بغاية ما يمكن ، ثم يجفّف في الظّل « 9 » ، فإن لم يسهل جفافه في الظلّ ، جفّف في الشمس مستورا عنها بخرقة خفيفة . وإذا أريد تناوله ، فليسحق بغير استقصاء « 10 » ، بل على وجه يبقى « 11 » فيه
هامش
( 1 ) ن : اجواجه ، غ : احراحه .
( 2 ) ن : حدوت .
( 3 ) ن : رفيقه .
( 4 ) ح ، ن : يتقى .
( 5 ) ح ، ن : كرمة شد .
( 6 ) : . ذلك .
( 7 ) ن : العطيم .
( 8 ) ن : فيتفع .
( 9 ) ن : الطل .
( 10 ) ح ، ن : استقصاه .
( 11 ) ن : يتقى .