شراب اللّيمون فهو - أيضا - نافع من الخفقان ، لكن نفعه للخفقان الحارّ أكثر .
وشراب اللّيمون مع أنه لا يخلو من تخشين ما للصدر والصوت بما فيه من الحمض ، فإنه يشتدّ نفعه من البحّة وخشونة الصوت ؛ وذلك لأجل تلطيفه المادّة المحدثة لذلك ، وتقطيعه إيّاها فيتهيأ بذلك للخروج والاندفاع . ولا يخلو اللّيمون من تفريح « 1 » وترياقية ، وذلك بما فيه من العطرية .
هامش
( 1 ) ح ، ن ، غ : تذبح !