پرش به محتوای اصلی

الشامل في الصناعة الطبية — صفحه الجزء الثاني 127

پدیدآورندگان:

صالجزء الثاني ۱۲۷

الفصل الأول في ماهيّة المرتك

إنّ هذا جوهر « 1 » يتّخذ « 2 » - في أكثر الأمر - من الرّصاص . وذلك بأن يحرق إحراقا « 3 » بقدر إحداث « 4 » الحمرة « 5 » المائلة إلى البياض لا بقدر « 6 » يحدث له البياض التامّ ، بالتكليس « 7 » . وجوهر الرّصاص هو - لا محالة - جوهر كثيف ، وجميع الجواهر الكثيفة التي تحرق « 8 » ، فإنها تستفيد بالإحراق حرارة ، ولطافة ، وحدّة وقوة نفوذ « 9 » . فلذلك المرتك لا بدّ وأن يكون مستفيدا هذه الأحوال بالاحتراق فلذلك لا بدّ وأن يكون بالنسبة إلى الرصاص حارّا ، حادّا ، نفاذا ، لطيفا . ولا بدّ وأن يكون تجفيفه زائدا ، لأنّ كلّ جسم يحرق ، لا بدّ وأن يصير بعد الإحراق مجفّفا ؛ وذلك لأجل فناء كثير من مائيّته بالإحراق . وقد علمت أنّ جوهر الرصاص لا يخلو من مائيّة ، وأرضيّة ، ودهنية يسيرة .
پاورقی
( 1 ) غ : جوهره . ( 2 ) ن : يتخد . ( 3 ) ح ، ن : احراق . ( 4 ) ح ، ن : احراق . ( 5 ) ح : الخمر ، ن : الحمر . ( 6 ) ن : يقدر . ( 7 ) ن : بالتكلس . ( 8 ) غ : احرق . ( 9 ) ن : نفود .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحه الجزء الثاني 127 | ابن النفيس