فهو - لا محالة - يحلّل الرياح والنفخ ، فلذلك هو يسكّن المغص . ولا يخلو من قبض لأجل تجفيفه الجمّاع للأجزاء ؛ فلذلك هو يعقل البطن ، ويسكّن الأوجاع لأجل تحليله لموادّها .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة الجزء الثاني 107
مساهمون: ابن النفيس
صالجزء الثاني ١٠٧