في غير ذلك « 1 » من سائر الجسد . ولأجل قوّة تحليله ، مع ما فيه من التليين ؛ هو يحلّل الأورام ، خاصة البلغمية . وتنطّل « 2 » به المفاصل الوجعة ، فتنتفع « 3 » وكذلك « 4 » إذا نطلت بطبيخه .
وقد يدخل في القيروطىّ وتدهن به المواضع التي يلتوى فيها العصب ، فينفع من ذلك « 5 » جدّا ؛ لأجل تليينه وإسخانه للأعصاب وتحليله . ولأجل إسكانه للأوجاع ، هو شديد النفع من أوجاع الظهر « 6 » وأوجاع الأرنبة « 7 » ، ويحلّل الإعياء . ودهنه جيّد للفالج ، خاصة المميل العنق إلى خلف . وقد يتّخذ « 8 » لذلك - وللإعياء - بالعسل .
وإذا احتمل هذا الدّواء ، أدرّ الطمث بقوة تفتيحه وتليينه ، وتحريكه للدم بقوة حرارته . وقد يضمّد به مع الخلّ للسعة العقرب . وقد يضمّد بهذا الدّواء مع المغرة « 9 » للأورام الحارّة « 10 » العارضة في العين .
والمرزنجوش من الأدوية الجيّدة للّقوة ، وهو أجود فيها من النمّام « 11 » . وإذا
هامش
( 1 ) ن : دلك .
( 2 ) ح : تبطل ، ن : ينطل .
( 3 ) ن : فينتفع .
( 4 ) : . ولذلك .
( 5 ) ن : دلك .
( 6 ) ن : الطهر .
( 7 ) غ : الاتبه .
( 8 ) ن : يتخذ .
( 9 ) ح ، غ : المعزه .
( 10 ) ح ، ن : الحادة .
( 11 ) ح ، غ : النام . ن : الثام ! وصوّبناها بالرجوع إلى ابن البيطار ( الجامع 4 / 144 ) الذي ذكر هذا النبات تفصيلا ، ونقل منافع كثيرة له . . راجع : الجامع 4 / 182 ، 183 .