الأعضاء ، وذلك بما فيه من القبض التابع للأرضية الباردة القابضة التي فيه . وهذه الأرضيّة ، هي في قشره ، فلذلك إذا أريد استعمال « 1 » الماش للجبر « 2 » أو لتقوية الأعضاء ، فيجب أن « 3 » يكون غير مقشّر . وأما إذا أريد أن يكون أسرع انهضاما وانحدارا « 4 » ، وأقلّ يبوسة ، وأكثر تغذية « 5 » ، فينبغي أن يكون مقشّرا .
وإذ هذا الحبّ يابس المزاج ، فينبغي إذا أريد أكله ، أن يطبخ مع الأدهان والمرطّبات . ولما كان قابضا لأجل « 6 » يبوسته وتجفيفه ، فينبغي أن يكون طبخه - إذا أريد أكله - بما فيه من تليين وإطلاق ، وذلك مثل لبّ القرطم ودهن اللوز الحلو فإن احتيج إلى تبريد فليكن طبخه مع الشعير المقشّر ، والخسّ والبقلة الحمقاء .
ولأجل برد الماش ويبوسته ، هو يكسر المرة ، ويسكّن غليانها وحدّتها .
ولأجل ذلك ، هو أيضا يضعف الباه ، ويخمد « 7 » حركة المنىّ ويجفّفه ، ويفعل في ذلك « 8 » قريبا من فعل العدس .
ويتخذ « 9 » من الماش حسو ينتفع به أصحاب السعّال ، وذلك لأنه مع خلوّه
هامش
( 1 ) ح ، ن : استعماله .
( 2 ) : . الناس للحر ! ولا معنى لها كما ترى .
( 3 ) ن : لن .
( 4 ) ن : وانحذارا .
( 5 ) ن : تغذية .
( 6 ) غ : فلا لأجل . ح ، ن : فلأجل .
( 7 ) ح ، غ : يجمد .
( 8 ) ن : دلك .
( 9 ) ن : يتخد .