وقشره « 1 » أشدّ قبضا لهذا النفث ، وذلك لأجل زيادة قبضه وتجفيفه .
والكندر مع لطافة جوهره ، وشدّة لطافة أرضيّته ، هو ذو « 2 » عطريّة فلذلك هو يقوّى الروح الحيوانىّ والنفسانىّ أيضا . وكذلك « 3 » أيضا « 4 » فإنّه يقوّى الحفظ « 5 » والذّكر « 6 » ، ويصلح الذهن « 7 » ؛ إذا استعمل بقدر معتدل . وسبب ذلك أنّ الكندر لأجل شدّة لطافة أرضيّته ، يكون ما يتصعّد منه ويحصل في فضاء الصدر ، شبيها بجوهر الروح ؛ فلذلك يكون صالحا لتغذيتها « 8 » ، فإنّه « 9 » يخالط ما يكون في « 10 » الرئة من الأجزاء الهوائيّة والأجزاء الخلطية المتبخّرة « 11 » من القلب .
فلذلك كان الكندر كأنه يصلح لغذاء « 12 » الروح ، فلذلك هو بالنسبة إليها ذو « 13 » غذائية . ومع ذلك ، فإنّه يقوّى الروح بعطريته ، ويقوّى « 14 » القلب بذلك وبقبضه « 15 » ، فلذلك « 16 » لا يخلو من ترياقيّة وتفريح . ولكنه لأجل قوّة حرارته
هامش
( 1 ) غ : وقشاره .
( 2 ) ن : دو .
( 3 ) غ : لذلك .
( 4 ) - غ .
( 5 ) ن : الحفط .
( 6 ) ن : الدكر . . والمقصود هنا : الذاكرة .
( 7 ) ن : الدهن .
( 8 ) ن : لتغديتها .
( 9 ) ح ، ن : فان ما ، غ : نار .
( 10 ) + غ ( ذلك )
( 11 ) غ : المتبحره .
( 12 ) ن ، غ : لغدا .
( 13 ) - ح ، ن .
( 14 ) ح ، ن : يعوى .
( 15 ) ن : يقبضه .
( 16 ) ن : فلدلك .