بهذا السبب ؛ فلذلك « 1 » هو نافع من كثير « 2 » من السموم ، على ما تعرفه بعد .
وإنما يقلّ تفريحه ، لأنه لأجل قوّة حرارته ، يشتدّ تسخينه للروح حتى يكون « 3 » استعدادها للحركة إلى خارج ، ليس بتدريج تستعدّ له للفرح « 4 » .
هامش
( 1 ) غ : ولذلك .
( 2 ) غ : لثير .
( 3 ) غ : يتلون .
( 4 ) غ : ح ، ن : يستعد له الفرح . والمقصود من العبارة أن الحركة المفاجئة لا يتسنى معها للروح ، أن تستعد للفرح ( زيادة حركة الدم ) .