وذلك لا لأجل « 1 » أنه بارد ، بل لأنه يبطل سبب ضعفهم ، وهو الحرارة الغريبة ، ويفرّح كثيرا ، خاصة لها « 2 » وللمحرورين ؛ لأنه مع تغذيته لأرواحهم وتقويته لها بعطريته ، هو يقوّيهم أيضا ، ويقوّى أرواحهم بإزالة السبب المضعف . كما قلناه .
هامش
( 1 ) ن : لأجل .
( 2 ) هكذا في المخطوطات الثلاث ، ولعله يقصد : للحميات المحرقة .