ظاهر البدن ، لأجل تفتيحه لطرقه « 1 » ومجاريه .
وإذا عجن هذا الدّواء بالشراب وتضمّد به ، نفع جدّا من عضّة الكلب الكلب ومن نهش الأفعى ، وعضّة الإنسان . وإذا عجن هذا الدّواء بالخلّ مع الأفسنتين كان ذلك ضمادا شديد النفع من لسعة العقرب .
ومن شأن هذا الدّواء إنبات اللحم ، وذلك في القروح الغائرة ، وفي اللّثة المتآكلة ، ونحو ذلك : وسببه : تجفيف هذا الدّواء للمادّة المانعة من نبات اللحم . وإذا طبخت الكرسنّة وصبّ « 2 » طبيخها على الشقاق العارض من البرد ، وعلى الحكّة ؛ نفع ذلك جدّا . والدّجاج المعلوف بالكرسنة ، ينفع المجذومين « 3 » .
هامش
( 1 ) ح ، ن : لقروحه .
( 2 ) ح ، ن : صبت ، غ : صببت .
( 3 ) ن : المجدومين .