تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
ويصلح المعدة « 1 » ، ويلائم الكبد . والمكبوس منه بالملح ، يفتّق شهوة الطعام .

قنبيل « 2 » قنا « 3 »

هذا الاسم قد يقال على الجرم « 4 » الذي يتّخذ منه الرماح ، وهو معروف . والمراد به هاهنا « 5 » ليس ذلك ، بل النبات الذي يقال له باليونانية بريقس « 6 » ويعرف ببلاد المغرب بالكلخ . وهذا النبات إذا شرب طبيخه أو عصارته ، قطع نفث الدّم من الصدر والإسهال المزمن . وإذا شرب ذلك مع الشراب ، نفع لنهش الأفعى . وإذا جعل في المنخرين ، قطع الرعاف . وبزره إذا شرب ، نفع من المغص « 7 » وإذا تمسّح به مع الزيت أدرّ العرق . وإذا أكل ساقه ، أحدث الصداع .
هامش
( 1 ) غ : للمعده . ( 2 ) ورد الاسم في الأصول الخطية من دون بيان له ، والظاهر أن ذلك كان لنقص في نسخة العلاء ( ابن النفيس ) من كتاب ابن البيطار ! وقد ترك العلاء بياضا في نسخته بمقدار سطر واحد ( وهو ما فعله النساخ الثلاثة ) . . وعند ابن البيطار : قنبيل ، عيسى بن ماسيه : القنبيل يشبه الرمل ، ويعلوه صفرة وفيه قبض شديد ، وهو يسهل حبّ القرع . التميمي في كتابه الموسوم بالمرشد . والأغلب عند كثير من الناس ، أن القنبيل أحد الأمنان الساقطة من السماء ، وسقوطه يكون بأودية اليمن ، وهو حارّ يابس . . إلخ . ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية 4 / 38 ) . ( 3 ) - ح ، ن . ( 4 ) غ : الحرم ، ن : الجزم . ( 5 ) ح ، ن : هاهنا . ( 6 ) غير واضحة في المخطوطات الثلاث . ( 7 ) غ : المغس .