الفصل الأول في ماهيّة القنّب
إنّ « 1 » هذا النبات يطول قدر القامة في بلادنا ، وأكثر « 2 » من ذلك قليلا وساقه خفيف ، فارغ « 3 » ، أبيض اللون ، وعليه قشر يدقّ ويتّخذ « 4 » منه حبال وقد يتخذ منه ثياب « 5 » أيضا . وفي أعلى « 6 » ساقه يطلع بزره مجتمعا ، وبزره مستدير دسم ، وهو الشهدانج وقد ذكرناه « 7 » في كتاب الشين .
وورقه أخضر إلى سواد ، شبيه « 8 » في شكله بورق الران « 9 » . وطعم هذا الورق هو مع قبض لطيف ، وقد يعتصر فتكون « 10 » عصارته ليست بالكثيرة جدّا فلذلك لا بدّ وأن يكون جوهر هذا الورق من مائيّة يسيرة وأرضيّة « 11 » كثيرة جدّا .
وقد علمت أنّ جميع الأوراق فإنها أزيد مائيّة من باقي أجزاء النبات ؛ فلذلك « 12 »
هامش
( 1 ) مطموسة في ن .
( 2 ) غ : والتر .
( 3 ) غ : فارغ خفيف .
( 4 ) ن : ويتخد .
( 5 ) غ : نبات .
( 6 ) : . اعلا .
( 7 ) ن : دكرناه .
( 8 ) ح ، ن : شبيها .
( 9 ) غ : الان .
( 10 ) غ : فيكون .
( 11 ) غ : وأرضيته .
( 12 ) ن : فلدلك .