القبض ، وذلك لأجل تخلّف أكثر الأرضيّة القابضة في الثفل لأجل غلظها « 1 » .
واتخاذ هذه العصارة تكون على وجهين :
أحدهما أن يعتصر هذا النبات وهو طرىّ ، وتجعل عصارته في إناء من فخار غير مزفت ، ويوضع ذلك الإناء في شمس حارّة ويحرّك في كلّ يوم بقضيب . وفائدة ذلك أن تتناسب أجزاؤه « 2 » في الانعقاد ، فلا ينعقد بعضها ويبقى الثاني غير منعقد ، وفي كلّ ليلة يبالغ في تغطيته لئلا يصل إليه برد الليل ونداوته فيمنع ذلك من انعقاد هذه العصارة .
والوجه الثاني في اتخاذ « 3 » عصارة القنطريون : أن يؤخذ « 4 » هذا النبات وهو جافّ فيطبخ في ماء كثير ، إلى أن يصير في قوام العسل ثم بعد ذلك « 5 » يرفع ويعرض للانعقاد .
وينبغي إذا استخرجت عصارة هذا النبات بأىّ الوجهين كان ، أن يكون هذا النبات مأخوذا بجميع أجزائه « 6 » ومع بزره أيضا .
وعصارة هذا النبات إذا حكّت على المسنّ مع ماء بارد ووضعت على مواضع لسع الزنابير والنحل « 7 » ، نفعت من ذلك « 8 » كثيرا .
هامش
( 1 ) ن : غلطها .
( 2 ) : . اجزاه .
( 3 ) ن : اتحاد .
( 4 ) ن : يوخد .
( 5 ) ن : دلك .
( 6 ) : . اجزاه .
( 7 ) غ : والنخل .
( 8 ) غ : دلك .