پرش به محتوای اصلی

الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 289

پدیدآورندگان:

ص۲۸۹
ولا كذلك أصل النوع الآخر . وكلا النوعين لا يصلح للتغذية ، أما الدقيق فلأجل شدّة مرارته ، فإنّ المرارة كالمنافية للمزاج الحيوانىّ والتغذية ، وأما الغليظ فلأجل حرافته فإنّ الحرافة إنما تكون للناريّة وذلك « 1 » ينافي التغذية ؛ فلذلك النوعان من الأدوية الصرفة .
پاورقی
( 1 ) غ : في .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 289 | ابن النفيس