Skip to main content

الشامل في الصناعة الطبية — Page 212

Contributors:

P.212
وانهضامه . ومن كان به قرحة في معدته وأمعائه ، أو في كليته « 1 » ، ونحو ذلك من الأحشاء ؛ فإنّ الفلفل شديد الإضرار به . وكذلك من به حرقة في البول وحرارة في كليته أو كبده ، خاصة إذا كان ذلك في الصيف الحارّ . وإذا جعل الفلفل في الأطعمة ، أزال ما في اللحم من الزهومة « 2 » ، وأسرع هضمه . والفلفل الأبيض أنفع للمعدة ، من الأسود .
Footnote
( 1 ) : . كليه . ( 2 ) الزهومة : رائحة اللحم إذا بدأ في الفساد . . وكان العلاء ( ابن النفيس ) يسكن في القاهرة بمنطقة اسمها باب الزهومة لأن فيها الباب الذي كان يدخل منه اللحم إلى القصر الكبير .