فيتمكّن من النفوذ في جرم العصب ، فيكون تأثيره فيه شديدا .
ولأجل ما فيه من هذه الأفعال ، هو موافق للأصحّاء . فلذلك صار يوضع في أطعمتهم ، وإن كان شديد الخروج عن الاعتدال . ونفعه للمبرودين - لا محالة - أكثر وأزيد ، ومع ذلك فهو غير ضارّ بالمحرورين كثيرا ، مع قوّة حرارته ؛ وذلك لأجل جودة أفعاله .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 204
مساهمون: ابن النفيس
ص٢٠٤