پرش به محتوای اصلی

الشامل في الصناعة الطبية — صفحه الجزء الثاني 89

پدیدآورندگان:

صالجزء الثاني ۸۹
طعم اليقطين بانفراده هكذا « 1 » . وإذا أكل القرع مع الخردل كان الخلط المتولّد عنه والغذاء الكائن عنه ، مائلا إلى الحدّة والحرافة ؛ لأنّ طعم هذا المخالط للقرع كذلك . وإذا أكل القرع مع الملح الكثير ، كان الخلط المتولّد عنه مالحا وكذلك « 2 » الغذاء الكائن عنه . وإذا أكل مع السفرجل أو السماق كان الغلظ المتولّد عنه قابضا ، لأنّ طعم هذا المخالط كذلك « 3 » . وإنما كان حكم القرع كذلك ، لأنه من شأنه - كما قلناه - أن يستحيل إلى كيفية مخالطة ، إذا كان لذلك المخالط كيفية قويّة ، والخردل والملح والسماق لا شكّ أنها كذلك « 4 » . وإذا طبخ القرع بالخلّ لطف وقلّ غلظه وأسرع هضمه ، وكان أشدّ تطفئة « 5 » للصفراء والدّم « 6 » وأقمع لهما « 7 » ، لكنه حينئذ يضرّ أصحاب السعال وخشونة الحلق والصدر ؛ لأنّ الخلّ مضرّ بهؤلاء « 8 » ونفعه للأكباد الحارّة يشتدّ حينئذ . وأصلح طبخه لأصحاب السعال وخشونة الحلق والصدر ، أن يكون مع كشك « 9 » الشعير أو مع الماش المقشر أو مطجّنا بدهن اللّوز ونحو ذلك .
پاورقی
( 1 ) غ : حان . ( 2 ) ن : هكذى . ( 3 ) غ : ولذلك . ( 4 ) غ : لذلك . ( 5 ) غ : نطفية . ( 6 ) ن : أو الدم . ( 7 ) ح ، ن : لها . ( 8 ) : . بها ولا . ( 9 ) غ : لشل .