والحمق ، والحزن ، ونحو ذلك .
ولما كان هذا الدّواء ينقّى الدّماغ من الفضول ، فهو لا محالة : نافع من حدوث الزكام والنزلة ، ومن الأمراض التابعة للنزلة ، كذات الجنب ، وذات الرّئة والسّعال ، ونحو ذلك « 1 » . ونقاء الدّماغ يلزمه نقاء الأعصاب وقوّتها فلذلك كان الغاريقون يقوّى الأعصاب وينقّيها ؛ لأنه ينقّى ما يتّصل به وهو الدّماغ .
والمشهور أنّ الغاريقون إذا احتقن به في ابتداء حدوث الترلات الوافدة « 2 » وهي الحادثة عن وبائيّة الهواء ، أبرأ منها .
هامش
( 1 ) ن : دلك .
( 2 ) . . . الواحدة .