شديد لا محالة « 1 » ؛ لأجل قوّة تحليله وتسكينه بسبب إرخائه « 2 » وتلينيه .
ويقال إنّ ورق الغار إذا أخذه الإنسان بيده من شجره ، من غير أن يسقط على الأرض ووضعه خلف أذنه ؛ أمكنه أن يشرب من الشراب ما شاء ولم يسكر « 3 » . وقيل أيضا : إنه إذا أخذ « 4 » من شجر الغار عود وعلّق على موضع ينام فيه الطفل الذي « 5 » يفزع « 6 » في النوم ؛ فإنه يبطل « 7 » عنه ذلك الفزع .
وإذا شرب حبّ الغار مسحوقا مع الشراب نفع ذلك من الأوجاع الكائنة في الرأس من البلغم والرياح الغليظة . وقد يسعط بحبّ الغار أو بدهنه لللقوة « 8 » .
واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) مطموسة في ن .
( 2 ) . . . أرخاه .
( 3 ) هذه الفائدة الغريبة ، أوردها ابن البيطار ( الجامع 3 / 145 ) نقلا عن كتاب الفلاحة لابن وحشية النبطي .
( 4 ) العبارة مطموسة في ن .
( 5 ) ن : الدى .
( 6 ) ن : يفرع .
( 7 ) العبارة مطموسة في ن .
( 8 ) . . . للقوة . . والمراد هنا : اللقوة ، وهي ما نسميه اليوم : الشلل النصفى .