والحرافة . ولا بدّ وأن يكون في أوراقه ولحائه « 1 » وقشر حبّه ، قبض « 2 » وتقوية .
وذلك لأجل ما في هذه من الأرضيّة القابضة ، التي « 3 » لأجلها يحسّ القبض في طعوم هذه الأشياء ، دون لبّ الحبّ . فلذلك هذا اللّبّ لا بدّ وأن يكون أقوى حرارة من هذه الأشياء كلّها .
أمّا « 4 » قشر هذا اللّبّ ، فلأنّ هذا القشر كثير الأرضيّة جدّا ؛ ولذلك ينفرك بسهولة لأجل هشاشته التي بها يكون ، لزيادة في الأرضيّة وقلّة من المائيّة . ولأنّا بيّنّا « 5 » أنّ جميع القشور ، فإنها لا بدّ وأن تكون إلى أرضيّة « 6 » ، مما هو له قشور « 7 » .
وهذه القشور مع كثرة الأرضيّة فيها ، فإنّ بعض أرضيّتها باردة ، وهي التي بها يظهر القبض في طعم هذه القشور ، ويلزم ذلك أن تكون هذه القشور أقلّ حرارة من اللّبّ .
وأمّا لحاء هذه الشجرة ، فظاهر « 8 » أنّ الأرضيّة فيه كثيرة جدّا « 9 » ، وإنّ هذه الأرضيّة بعضها بارد ، وهي التي بها يظهر « 10 » القبض في هذا اللحاء ؛ فلذلك
هامش
( 1 ) . . . ولحاه .
( 2 ) . . . فيه قبض .
( 3 ) مطموسة في ن .
( 4 ) مطموسة في ن .
( 5 ) مطموسة في ن .
( 6 ) ن : ارضيته .
( 7 ) يقصد : أن القشور أكثر أرضية من اللّبّ الذي فيها .
( 8 ) ن : مظاهر .
( 9 ) العبارة مكرّرة في المخطوطتين .
( 10 ) ن : يطهر .