وقد يشرب لأجل قروح الأمعاء ، خاصة بالشراب . وهو وعصارته نافعان من الحمّيّات المزمنة والعتيقة ؛ لأجل تقويتهما « 1 » للأحشاء ، وتنقيتهما « 2 » للبدن بما فيهما « 3 » من التحليل والتجفيف للفضول ؛ خاصة إذا خلط مع هذا الدّواء ، أو مع عصارته ، عصارة الأفسنتين .
وقد يفقد هذا الدّواء ، فيكون بدله مثله أسارون ومثل نصفه أفسنتين .
هامش
( 1 ) . . . تقويتها .
( 2 ) . . . تنقيتها .
( 3 ) . . . فيها .