ضرم
يقال إنه الاسطوخودس « 1 » .
ضغابيس « 2 »
هذا نبات ساقه كساق الهليون . فما يظهر « 3 » منه فوق الأرض ، يكون أخضر حامض الطعم ؛ وما يكون منه في الأرض يكون أبيض ، حلوا . وكله يؤكل .
ضفادع
الضّفدع حيوان معروف ، سمّىّ « 4 » . إذا أكله الإنسان أو أكل منه ، ورم بدنه وأكمد لونه ، ولم يزل يقذف المنىّ إلى أن يموت . ويقال إنه إذا طبخ بزيت وملح كان بادزهر « 5 » الهوام . ومرقة « 6 » الضّفدع نافعة من الأورام والآثار ؛ إذا صبّت على ذلك .
ويقال إنّ الضّفادع « 7 » النهريّة إذا تمضمض بسلاقتها ؛ سكّنت وجع الأسنان . وجرم الضّفدع البرىّ أو شحمه ، إذا جعل على الأسنان ، قلعها . وإذا رعت الدوابّ العشب ، فكان فيه شئ من هذه الضّفادع سقطت أسنانها « 8 » . وقد أصاب إنسانا سهم « 9 » في وجهه ، فنشب « 10 » النّصل ولم يخرج ، واجتهد في ذلك بأنواع من العلاج ، فلم يخرج ذلك النصل بنفسه ، وسقط ما كان عليه من اللّحم ؛ فوضع عليه من ذلك الضّفدع فخرج . وذلك لأنّ هذا « 11 » الضّفدع قوىّ الجذب « 12 » جدّا ، ولذلك يسقط الأسنان .
هامش
( 1 ) ح : الاصطوخورس ، ن : الاسطوخورس . . وهي في الجامع ( 2 / 94 ) : الاسطوخودوس .
( 2 ) مطموسة في ن .
( 3 ) ن : يطهر .
( 4 ) ن : يسمن .
( 5 ) ح : بازهر ( والبادزهر : علاج السموم ) .
( 6 ) غير واضحة في ن .
( 7 ) ن : فتنشب .
( 8 ) ن : أسنانهما .
( 9 ) ن : منهم .
( 10 ) ن : فتنشب .
( 11 ) ن : هذه .
( 12 ) غير واضحة في ن .