الأصابع المشقّقة من « 1 » اليدين والرّجلين بالصّوف المروّح « 2 » يوما بليلته ، ثم أزيل وأعيد ، يفعل ذلك مرارا ؛ يبرئ تلك الشقوق سريعا .
والإكثار من لبس الصّوف يرهّل البدن ، لأجل يبوسته وحرارته ، خاصة صوف الإبل والبقر .
وإذا كان ذلك بحيث « 3 » لاقى الجسد ، كان فعله وتجفيفه أشدّ . واللبد المتّخذ « 4 » من الصّوف - وكذلك الطيلسان « 5 » ونحوه - يمنع لبسه نفوذ « 6 » الهواء إلى البدن ، ويحلّل الأبخرة عنه ؛ وذلك لأجل تكاثف جرمه فلذلك يشتدّ تسخينه .
ومن لبس ثوب صوف متّخذ « 7 » من شاة افترسها الذّئب « 8 » ؛ أورثه ذلك حكة في بدنه ! وفراء « 9 » الحملان تسخّن « 10 » إسخانا معتدلا ؛ فلذلك هي موافقة للمعتدلين ، وفيها تليين متوسّط للكلى ، وهي أسخن من المتّخذة من الجدى والضبعىّ « 11 » فيها أوفق وأطيب رائحة ؛ وأجود منها المسلوخة بالقرط « 12 » .
هامش
( 1 ) الكلمتان مطموستان في ح .
( 2 ) ن : المزوح .
( 3 ) ن : بحيت .
( 4 ) ن : المتخد .
( 5 ) : . الطيلعان !
( 6 ) ن : نفود .
( 7 ) ن : متخد .
( 8 ) : . الذيب .
( 9 ) : . وفرو .
( 10 ) : . يسخّن .
( 11 ) هكذا وردت الكلمة في المخطوطتين ( ولعلها : الصّبغى ، بمعنى : المصبوغ ) .
( 12 ) ح : المصلوخة بالقرظ .