تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 937

مساهمون:

ص٩٣٧

الفصل الثاني في بقيّة أحكامه

إنّ الشّيرخشت لأجل لطافته ونفوذه « 1 » ومائيّته « 2 » ، يسهل - لا محالة - نفوذه « 3 » إلى داخل الصّدر وذلك من مسام الحجاب الفاصل بين المرّئ وقصبة الرّئة ؛ فلذلك يكون تأثيره في أعضاء الصّدر شديدا . ولذلك هو يليّن الحلق والصّدر ، وينفع « 4 » من السّعال ، خاصة ما كان من حرارة أو يبوسة « 5 » . ويليّن الصّدر جدّا ، ويسهّل النفس ، وينفع الكبد ، ويصلح لأن يسهل به المحمومين وأصحاب الأمراض الحارّة والمحرقة . وهو أفضل ما يسهل به ، ويسهل برفق من غير مشقّة ولا عنف . وإذا عتّق قل إسهاله ، وذلك لأجل تحلّل كثيرا من مائيّته « 6 » . ولذلك « 7 » فإنه - حينئذ - يحمرّ وينقص بياضه ؛ فلذلك أفضله الأبيض الجديد . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) غير واضحة في ن . ( 2 ) : . مايته . ( 3 ) ن : نفوده . ( 4 ) : . ومنع . ( 5 ) الكلمتان مطموستان في ن . ( 6 ) : . مائية . ( 7 ) : . وكذلك .