الكثيرة واللّحم السّمين فربما أسهل . وذلك لأجل اجتماع التليين بالدسومة ، والعصر بقوّة القبض ؛ وذلك مما يعين على الإسهال .
وقد يوضع على البواسير مخلوطا بدقيق البلّوط فينفع منها جدّا ، وينشّف ما يكون فيها من الرّطوبات . وإذا شرب السّمّاق بشراب قابض - خاصة الأسود - حبس الإسهال بقوّة ، وقطع نزف الدّم من الرّحم ونحوه ، وحبس البول ، ومنع كثرته .
ويقال إنه إذا صرّ السّمّاق في صوف مصبوغ إلى الحمرة ، وعلّق على صاحب النّزف ، حبس نزفه بقوّة . وكذلك يشتدّ حبسه للبطن إذا طبخ بلحم الدّرّاج وما يشبهه في اليبوسة . وإذا مرّغت فيه الأكارع « 1 » أو طبخت معه كانت شديدة النفع من حبس الإسهال ، وقروح الأمعاء .
وسويق السّمّاق شديد العقل للبطن جدّا ، وإذا ضمّدت بطون الصّبيان بالسّماق ؛ أمسك بطونهم .
وإذا ضمّدت العانة ، والخصية « 2 » ، وأصل القضيب بالسّمّاق ؛ نفع ذلك جدّا من سلس البول .
هامش
( 1 ) ن : الاكارغ !
( 2 ) غ : الخصا .