پرش به محتوای اصلی

الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 235

پدیدآورندگان:

ص۲۳۵
فلذلك كان الرّمّان غير مفرّح تفريحا يعتدّ به ، ولكنه يغمّ ويقبض النّفس ويضيّق الصّدر « 1 » ، بما قلناه أولا . ومع ذلك ، فإنّ هذا النافذ إلى القلب من الكبد لا بد وأن يقوّى القلب بما فيه من القبض ، ولا بد وأن يعدّل مزاجه إذا كان حارّا فلذلك كان الرّمّان حارّا . فلذلك كان الرّمّان شديد النفع من الخفقان ، ومن الغشى الحادث « 2 » عن الكرب الحمّامى ونحوه . والمشهور من كلام الأطبّاء : أنّ الرّمّان الحلو يجلو الفؤاد ؛ وهذا إن أريد به أنه يجلو فم المعدة بما يكون فيه من البلغم ونحوه ، ومن الأشياء السّوداويّة ؛ فلذلك ظاهر « 3 » . إذ الرّمّان قوىّ الجلاء . وإن أريد به أنه « 4 » يجلو القلب بما يكون في تجويفه الأيمن من الفضول الملتصقة به ، فذلك « 5 » أيضا ظاهر ؛ فإنّ النافذ إلى هذا البطن قد يكون - بعد - فيه أجزاء باقية على طبيعتها ، فيكون جلاؤه .
پاورقی
( 1 ) - ن . ( 2 ) غير واضحة في ن . ( 3 ) ه ، ن : طاهر . ( 4 ) ه ، ن : أن . ( 5 ) ه ، ن : فلذلك .