ما فيه « 1 » من اللّزوجة واللّعابيّة ، ويطوّل « 2 » الشّعر ؛ لأجل تليينه « 3 » له ، ومنعه « 4 » إيّاه من التقصّف والتشقّق ، ولأجل ما فيه « 5 » من الحرارة اللطيفة الحادثة لمادة الشعر .
وكذلك التنطيل بطبيخ الخطمىّ والتضميد بدقيقه ، كلّ ذلك نافع من هشم « 6 » الرّأس ، وانكسار عظامه . وذلك لما فيه من التليين والتحليل ، مع الإدفاء بما فيه من الأسخان اللّطيفة .
وإذا طبخ بالخلّ ، وتمضمض به ، سكّن وجع الأسنان . وذلك بما فيه من التحليل والتسكين للأوجاع ، بما قلناه . والخلّ يعين على ذلك ، بتنفيذه إلى باطن السّنّ . والتنطيل بطبيخه ، يحلّل تهيّج الأجفان وغلظها وجساوتها « 7 » ، وكذلك التضميد بدقيقه ، كما قلناه .
هامش
( 1 ) : . فيها .
( 2 ) يقول ابن البيطار في كتابه تفسير كتاب دياسقوريدوس ( ص 293 ) : ميقن رواس ، تأويله في اليوناني خشخاش سائل ، وسمى بذلك لسرعة سقوط زهره ، وهو يشبه الشقائق ، ينبت في الحروث .
( 3 ) يقول ابن البيطار في كتابه تفسير كتاب دياسقوريدوس ( ص 293 ) : ميقن رواس ، تأويله في اليوناني خشخاش سائل ، وسمى بذلك لسرعة سقوط زهره ، وهو يشبه الشائق ، ينبت في الحروث .
( 4 ) : . ومنعها .
( 5 ) : . ما فيها .
( 6 ) هكذا وردت الكلمة في المخطوطات الثلاث ، والأقرب - لغة - أن يقال : تهشّم !
( 7 ) : . وجشاوتها ( لاحظ تكرار الكلمة ) .