ضمّدت بها . وإذا غسلت وجفّفت وسحقت ناعما وديفت في دهن سمسم وطلى بها الذكر فإنها تعظّمه .
خزف
خزف التّنّور الذي اشتدّ شيّه ، إذا خلط بالخلّ وتلطّخ به ، نفع جدّا من الحكّة والبثور ، وقد ينفع من النّقرس . وإذا خلط بقيروطى ، حلّل الأورام الجاسية « 1 » المسمّاة « 2 » بالخنازير . وذلك ، لأنّ هذا الخزف قد اشتدّت يبوسته بكثرة تجفيف النار له ؛ ولذلك فإنه شديد الجلاء ، قوىّ التجفيف .
ولذلك ، صار يدخل في المراهم الخاتمة للجراحات ، الملحمة لها . وتجفيفه من غير لذع ؛ ولذلك هو « 3 » شديد النفع من القروح المترهّلة ، وقروح الأعضاء اليابسة المزاج ، ومن انسلاخ الجلد ، ويجلو الأسنان .
خزامى « 4 »
هذا نبات طويل العيدان ، صغير الورق ، أحمر الزّهر ، طيّب الرّائحة جدّا . ينبت في الرّمل والرياض . وهو حارّ ملطّف ، يسخّن الدّماغ البارد ، إذا جعل عليه . ويشرب لسوء مزاج الكبد والطحال . وإذا بخّر به ، أذهب جميع الروائح المنتنة . ويسخّن الرّحم ويجفّف منها « 5 » الرّطوبات ، ويعين على الحبل ، إذا احتملت منه فرزجة « 6 » .
خسّ الحمار
هو الصّنف الكبير من الشّنجار « 7 » .
هامش
( 1 ) ن : الحاسية .
( 2 ) ه ، ن : المسمى .
( 3 ) - ه ، ن .
( 4 ) مطموسة في ن وفي غ ، ه : خزاما ! ( والخزامى نبات مشهور ، لم يكتبه أحد بالألف الممدودة ) .
( 5 ) - ه ، ن .
( 6 ) غ : فرزحه .
( 7 ) ه ، ن : النشخار .