وإذا ضمّد بالحنّاء مع الخلّ على الجبهة ، سكّن الصّداع الحارّ ، ومنع النّوازل إلى العين .
وذلك ، لأجل فعل الجزء القابض البارد - حينئذ - لما ذكرناه . وكذلك إذا فعل ذلك بعصارة فاغيّته ، أو بأن تدقّ وتخلط بالخلّ ، وتضمّد بها الجبهة ، وذلك إذا خيف من الورق صبغ الجبهة .
وإذا عمل الحنّاء « 1 » على الرّأس ، جفّف ما فيه من القروح ، وأذبلها ونقّاها وقلّل القمل ؛ بتجفيفه المادة التي يتكوّن منها . وإذا خلط بالزّيت والقطران وعمل على الرّأس ، طوّل الشّعر وأكثره « 2 » وخشّنه . وهو يصبغ الشّعر أحمر فيحمّر الشّيب ، ويبرّد الرّأس جدّا .
هامش
( 1 ) ه : الحنى .
( 2 ) ن : وكثره .