يخرج الجنين ، وحبّ القرع « 1 » والحيّات . وقد يتخذ « 2 » النصارى طعاما « 3 » من الثّوم والزّيتون والجزر « 4 » وهذا الطعام يدرّ الحيض جدّا ، ويخرج الجنين والمشيمة . ولذلك كان أكل الثّوم ضارّا « 5 » بالحبالى « 6 » ، لأنه يسقطهنّ . وكذلك هو ضلوّ بالمراضع « 7 » ؛ لأنه يحرك دمهنّ إلى جهة الرّحم ، فيقلّ عند الثديين .
وإذا شرب من الثّوم المدقوق ، وزن درخميين مع ماء العسل أسهل بلغما جافا « 8 » . وهو شديد النفع في تحليل الرياح والنفخ ، وينفع القولنج الريحى جدّا .
( وهو شديد التسكين لأوجاع الأمعاء ، إذا لم يكن هناك حمى تمنع منه ) « 9 » .
وأمّا فعله في الباه ، فقد قيل إنه يجفّف المنىّ ، ويلزم ذلك أن يكون مضعفا للباه . وقيل إنّه يكثر المنىّ ، ويقوّى شهوة الباه ، وينعظ ، وينفع من ثقل منيّه لأجل إكثاره من الجماع .
ولأصحاب الرأي الأول أن يحتجّوا بأن الثّوم مع قوة تحليله ، هو قوىّ اليبوسة ؛ ويلزم ذلك أن يكون قوىّ التجفيف ، وذلك يلزمه أن يكون مجفّفا للمنىّ وغيره . وللآخرين أن يحتجوا بأنّ الثّوم ذو « 10 » رطوبة فضليّة ، ومع ذلك
هامش
( 1 ) حب القرع : نوع من ديدان الأمعاء .
( 2 ) ه ، ن : تتخذ .
( 3 ) : . طعام .
( 4 ) ن : الجذر .
( 5 ) ن : ضار .
( 6 ) س : الحبالا .
( 7 ) س : بالبراضع .
( 8 ) ه ، ن : كافيا ، وغير واضحة في س .
( 9 ) ما بين القوسين في هامش في س .
( 10 ) ن : ذوا .