وإذا أكل الجرجير وحده ، ثم شرب عليه شرابا ريحانيّا ، كان موافقا لعضّة ابن عرس . وهو شديد التقوية على الباه ، اللهم إلّا أن يؤكل معه الخسّ والخلّ ونحو ذلك مما يراد به دفع ضرره بالدّماغ وأعضائه .
وإذا دقّ بزر الجرجير وعجن بمرارة البقر ، وضمّد به لشقوق الأظفار « 1 » أبرأها سريعا . وإذا وضعت عصارة الجرجير عند أصل الرّمّان الحامض ، صار حلوا . وذلك لأجل تسخينه للغذاء الواصل إليه حينئذ .
هامش
( 1 ) س ، ن : الأطفار .