والأمعاء - فلا يكون له فيها نكاية « 1 » . وأما « 2 » إذا أريد استعماله في المعاجين ، فإنه حينئذ ، يجب أن يبالغ في سحقه ، ليكون امتزاجه ببقية الأدوية تامّا .
وإذا أريد استعمال هذا الدواء ، فيجب أن يجرّد ظاهره « 3 » حتى يزول « 4 » ما عليه من القشر الرقيق ويظهر البياض ؛ وذلك ، لأنّ هذا الدواء قوىّ اليبوسة « 5 » والتجفيف . وقشره - لا محالة - أكثر يبوسة منه ؛ لأن الأرضيّة في كل قشر تكون - لا محالة - أكثر ؛ فلذلك يكون أكثر تجفيفا . ولذلك يكون هذا القشر ، شديد الضّرر . ويجب بعد سحقه أن يفرك بدهن اللوز الحلو ، وذلك لكسر أذى « 6 » يبوسته وتجفيفه .
وقدر « 7 » شربته مسحوقا : من درهم إلى درهمين . وفي المطبوخ أزيد « 8 » من ذلك ( وإلى أربعة دراهم ) « 9 » . وعلامة العتيق منه ، أن يكون خفيفا مثقّبا « 10 » كأنه ثقب بإبرة ، وهذا ردئ جدّا ؛ لأنّ المفسد الهوى يكون قد استولى عليه .
وهو يعطّش كثيرا - خاصة العتيق منه - لأجل إفراط يبوسته « 11 » ، بسبب تجفّف
هامش
( 1 ) ه ، ن : بداية .
( 2 ) ه ، ن : فأما .
( 3 ) ن : طاهره .
( 4 ) ه ، ن : يزيل .
( 5 ) ن : البيوسة .
( 6 ) س : لكسر إذا ، ه ، ن : وذلك يقلّل .
( 7 ) ه : وقد ، + ن : وقد تكون .
( 8 ) ه ، ن : أكثر .
( 9 ) ما بين القوسين في هامش س .
( 10 ) - ه ، ن .
( 11 ) - ه ، ن .