بالإرادة ، هو أيضا شديد اللّزوم فيه « 1 » بالطبع ؛ لأنّ هذا الفكّ ، يكون عند العضّ متحرّكا للحركة التي هي منه « 2 » بالطبع ، وهي الحركة إلى أسفل ، خاصة وهذا الحيوان فكّاه عظيمان « 3 » جدّا « 4 » ؛ فلو كان المتحرّك منهما عند العضّ هو الأسفل لكان عضّه ضعيفا ، لأنّ ثقل هذا الفك كان يكون حينئذ مضعفا لهذه الحركة ولا كذلك إذا كان المتحرّك حينئذ « 5 » ، هو الفكّ العالي .
وإذا عجن شحم التّمساح بالشّمع ، وجعل فيه فتيلة ، وأسرجت تلك الفتيلة ، وكان ذلك في أجمة أو نهر ، لم تصحّ الضفادع التي هناك . وإذا طيف بجلد التّمساح في قرية ، ثم علّق ذلك الجلد على سطح دهليزها ، لم يقع البرد في تلك القرية . وإذا عضّ التّمساح إنسانا « 6 » ، فوضع على عضّته شحم تمساح عوفي من ساعته .
وإن مسح بشحم التّمساح جبهة كبش نطّاح نفرت عنه الكباش ، وهربت منه . ومرارته يكتحل بها لبياض العين ، وكذلك زبله . وكبده يتبخّر بها المجنون فيبرأ « 7 » . ( وإذا قلعت عين التّمساح وهو حىّ ، وعلّقت على صاحب الجذام ) « 8 » أوقفت « 9 » جذامه . وإذا علّق شئ من أسنانه ، التي في الجانب الأيمن على رجل
هامش
( 1 ) ه ، ن : له .
( 2 ) ه ، ن : له .
( 3 ) ن : عظيما .
( 4 ) س : هذا .
( 5 ) - ه ، ن .
( 6 ) ه ، ن : الإنسان التمساح .
( 7 ) س : فيبرئ .
( 8 ) ه ، ن : وإذا علقت عين التمساح وهو حي على صاحب الجذام .
( 9 ) س : أوفقت .