وإذا « 1 » نفذ إليه ، مدّد « 2 » أجزاءه ، فأحدث فيها - لا محالة - تفرّق اتصال « 3 » وذلك يلزمه « 4 » الألم « 5 » ، وهذا « 6 » الألم هو الصداع ، لأنه في أعضاء الرّأس .
فلذلك ، كان تناول هذا الدواء مصدّعا . وهذا الصداع لا يكون قويّا ، لأنّ البخار المائىّ ، لأجل تنديته « 7 » ، لا يكون إيلامه شديدا . ولأن إيلامه إنما هو بتفريق الاتصال فقط ، لأنه بمادته بارد ، ويعدّل « 8 » برده بالحرارة المصعّدة « 9 » له .
ومع ذلك ، فإنّ هذا الصداع ينحلّ بسرعة ، لأجل لطافة هذا البخار ، وسرعة استحالته إلى المائيّة ؛ لأجل حصوله في موضع بارد ، وهو داخل الرّأس .
وإذا « 10 » أكثر من تناول هذا الدواء ؛ أحدث السبات ؛ وذلك لكثرة ما يتصعّد - حينئذ - من هذا البخار المائىّ . وهذا البخار ينوّم لا محالة ، خاصة إذا مضى على تناول هذا الدواء مدّة ما ، في مثلها يستحيل « 11 » هذا البخار في الدماغ مائية ، فإنه حينئذ يشتد إحداثه للسبات . وإذا أريد أن يكون تناول « 12 »
هامش
( 1 ) ن : فإذا .
( 2 ) ه ، ن : قدر .
( 3 ) ه ، ن : الاتصال .
( 4 ) الكلمتان ساقطتان من ه ، ن .
( 5 ) مطموسة في ه ، ن .
( 6 ) ه ، ن : وهذه .
( 7 ) مطموسة في س .
( 8 ) ه ، ن : ويعتدل .
( 9 ) ه ، ن : المعدلة
( 10 ) ه ، ن : فإذا .
( 11 ) ه ، ن : يتحلل .
( 12 ) مطموسة ، + ن .