السّحق في الشمس ، كما ذكرناه أولا ( وأن يكون كثيرا ) « 1 » حتى يثخن ذلك البول « 2 » بما يخالطه من الأجزاء ، التي تنفصل من النحاس . وقد شرب قوم أصابتهم الأمراض من الوباء وفساد الهواء « 3 » ، جملة من أبوال الأطفال « 4 » والرجال فشفوا بذلك .
وقد تخلط أبوال الدّواب بأدوية أوجاع المفاصل ، فيكون لها نفع ظاهر .
وإذا شرب الإنسان بوله « 5 » نفسه ، نفعه ذلك من نهش الهوام ، ومن الأدوية القتّالة ، ومن ابتداء الاستسقاء « 6 » . وإذا صبّ البول على نهشة « 7 » أفعى البحر وتنّين البحر ، نفع من ذلك . وكذلك « 8 » إذا صبّ بول الإنسان مع شئ من النّطرون على عضّة الكلب الكلب ، نفع من ذلك . وكذلك إذا صبّ على الجرب المتقرّحة .
وإذا طلى البدن بالبول ، أذهب الحكّة ؛ وذلك لأجل تحليله مادتها ، ولذلك يمنع سعى القروح . وإذا سحق ثفل « 9 » البول مع دهن الحنّاء واحتمل ، نفع من أوجاع الأرحام ، وسكّنها ، وجفّف الوجع العارض فيها من المرض الذي يسمّى
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقط من ه ، ن .
( 2 ) مطموسة في س .
( 3 ) ه ، ن : الهوى .
( 4 ) ه ، ن : الصبيان .
( 5 ) ه ، ن : بول .
( 6 ) ه : الإستسقى ، مطموسة في س .
( 7 ) ه ، ن : نهش .
( 8 ) ه ، ن : ولذلك .
( 9 ) ه : بعسل ، - ن .