يخلط ورق هذا الدواء المشوىّ ، بمحّ البيض والشّحم ، لتسكين وجع المقعدة ) « 1 » . وتارة لإصلاح شئ من سمّيّته ، كما يخلط بالشراب ، إذا ضمّد « 2 » به لأوجاع المفاصل والنقرس .
وتارة يحفظ مزاجه ، حتى لا تنحلّ أرضيّته بالحرارة بسرعة ، فيقلّ نفعها وذلك إذا أريد ادّخاره « 3 » ، كما تخلط عصارته بالدقيق ، وتقرّص لتبقى مدة طويلة على قوّتها . وتارة يكون ذلك لأغراض أخرى « 4 » - كالتنفيذ ونحوه - كما يخلط بهذا الدواء الشراب المسمّى ماء قراطن « 5 » إذا « 6 » أريد « 7 » شربه لتسكين وجع « 8 » الرّحم .
وقد قال ديسقوريدوس : إنّ هذا الدواء إذا شرب من ورقه ثلاث « 9 » ورقات أو أربع « 10 » - بالشراب - أبرأ الحمّى التي يقال لها إنقيالوس « 11 » وهي التي يجتمع « 12 » فيها الحرّ والبرد معا . وكذلك أكل هذا القدر من هذا
هامش
( 1 ) ما بين القوسين + س . . ولكنه يكاد أنّ يكون مطموسا .
( 2 ) مطموسة في س .
( 3 ) ه ، ن : ادخارها .
( 4 ) ه ، ن : ذلك المقرض آخر .
( 5 ) ه ، ن : بالقراطن ، س : ماء القراطن . وماء قراطن : معناه : عسل مقصور - باليونانية - وهو الشراب المسمى بالفارسية : حنديقون . وهو بعض الأشربة . وقوته قوة الشراب الذي يقال له : أنومالى ( انظر : المعتمد ص 484 ) .
( 6 ) - ه ، ن .
( 7 ) ه ، ن : أزيد .
( 8 ) مطموسة في س .
( 9 ) س : ثلث .
( 10 ) أربعة .
( 11 ) ه : ايلاوس ، ن : ابنلاوس .
( 12 ) ه ، ن : يجمع .