تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
ويعقل البطن ، لأجل قبضه المقارن لليبوسة « 1 » مع البرد ؛ فلذلك كان أكله عاقلا للبطن ، خاصة إذا أكل قبل الطعام . وأما إذا أكل بعد الطعام ، فإنه - حينئذ - قد يطلق البطن بعصره للغذاء « 2 » وإخراجه له بسهولة . وهو يدبغ المعدة والأمعاء فلذلك ينفع من الخلفة القديمة ، ويزلق الأمعاء . وظاهر أنه يحبس البول أيضا لأجل شدة قبضه . وقد يدرّ البول بما فيه من الحلاوة . والقسب « 3 » يتّخذ من البسر تارة بأن يجفّف ، فيكون أكثر قبضا « 4 » من البسر لأجل نقصان مائيته . وقد يتّخذ ( تارة ) « 5 » بأن يسلق « 6 » أولا ، ثم يجفّف فيكون أقلّ قبضا من البسر وذلك لأجل لينه بالسّلق « 7 » ، فتقلّ عفوصة أرضيتّه « 8 » . وقد يتّخذ « 9 » من البسر شراب « 10 » ، فيكون فعله « 11 » قريبا من فعل البسر . وطبيخ البسر قوىّ القبض ، لأنه يكثر نفوذه « 12 » إلى حيث يقبض ، بخلاف
هامش
( 1 ) ن : للبيوسة . ( 2 ) ن : للغدا . ( 3 ) ه : الفسب . ( 4 ) مطموسة في ن . ( 5 ) - : . ( 6 ) : . يصلق . ( 7 ) ن : بالصلق . ( 8 ) ه : ارضينه . ( 9 ) ن : يتخد . ( 10 ) ه : شرب . ( 11 ) يقصد : إسكاره ، ونفخه . وهذا الشراب المتخذ من البسر هو المعروف اليوم باسم : العرقى . ( 12 ) ن : نفوده .