وقد يستعمل بالسكنجبين « 1 » على البثور اللبنيّة ، فينفع « 2 » منها كثيرا .
ويخلط بالسويق ، فينفع من شدخ « 3 » الأظفار « 4 » ووجع الأذن . وقد يشوى في رماد حارّ ثم يخلط « 5 » برماد رؤوس « 6 » السّمك الصغار ، المسمّى بالصير ، فينفع « 7 » من القروح العارضة في الذّقن ويقلعها . وقد يدلّك به في الشمس ، مع شئ من القونيون « 8 » فيذهب الكلف والنّمش ، ويزيل الآثار السود العارضة من اندمال القروح .
وإذا سلق وأكل بالخلّ ؛ كان نافعا لوهن العضلات « 9 » جدّا ، اللهمّ إلا ما يكون من « 10 » ذلك في « 11 » أطراف العضل ، وذلك لأجل أنّ هذا البصل ضارّ بالعصب وأطراف العضل كثيرة الأعصاب « 12 » خاصة وما ينفذ « 13 » معه من الخلّ يشتد ضرره بالأعصاب ؛ وسبب نفعه - حينئذ - لهذا الوهن ، هو تقويته
هامش
( 1 ) ن : بالسكنجيبن ، وغير منقوطة في س .
( 2 ) ن : فينتفع .
( 3 ) مطموسة في س .
( 4 ) س ، ن : الاطفار .
( 5 ) غير منقوطة في س .
( 6 ) ه : ردوس ، ن : رؤس .
( 7 ) ه ، ن : ينفع ، وغير منقوطة في س .
( 8 ) س : الأفرمون . ه ، ن : الأبرمون ( وصوّبناها بالرجوع إلى الجامع 1 / 110 ، وتفسير كتاب دياسقوريدوس ص 298 ، حيث قال ابن البيطار : القونيون هو الشوكران ) .
( 9 ) ه ، ن : الفضلات .
( 10 ) ه ، ن : في .
( 11 ) ه ، ن : من .
( 12 ) ه ، ن : للأعصاب . ( والعبارة تدل على سعة دراية العلاء بعلم التشريح ) .
( 13 ) س ، ن : ينفد .