تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
يتولّد من هذا الدواء في المعدة والأمعاء . فلذلك « 1 » ، يكون أكثر هذه الرياح والنفخ هو في هذه الأعضاء ؛ فلذلك كان أكل هذا الدواء ينفّخ « 2 » ، ويولّد الرياح لكن « 3 » بزره إذا شرب ، حلّل النفخ ، وذلك ؛ لأجل حرارته . ولا يمنع ذلك من أن يكون « 4 » - أيضا مولّدا لهذا « 5 » النفخ ، فيكون أولا يحلّل النفخ الموجود بحرارته ، ثم بعد ذلك يولّد النفخ بمادته . وبعض هذا النفخ يتأخّر حدوثه إلى أن يصل هذا الدواء إلى العروق ؛ فلذلك يحدث النفخ فيها . وقد بيّنّا أنّ حدوث النفخ في العروق ، يعين على الإنعاظ « 6 » ، وعلى تهيّج شهوة الباه ؛ فلذلك كان هذا الدواء باهيّا . وإذا أكل هذا النبات أدرّ « 7 » اللبن ، وذلك « 8 » لأجل ما فيه من التفتيح والتنفيذ « 9 » ، فيكثر اللبن « 10 » في الثديين ، بتفتيحه الطرق إليهما .
هامش
( 1 ) ن : فلدلك . ( 2 ) مطموسة في ن . ( 3 ) مطموسة في ن . ( 4 ) : . لا يمنع من ذلك أن يكون . ( 5 ) : . لهذه . ( 6 ) ن : الانعاط . ( 7 ) ن : در . ( 8 ) ن : ودلك . ( 9 ) ن : والتنفيد . ( 10 ) ه : الدم ! وفي هامش النسخة : لعله اللبن . وقد نقل ناسخ ن المتن والهامش معا ، فصارت عبارته : فيكثر اللبن في الثديين لقلة اللبن !