تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

الفصل « 1 » الأول في ماهيّة البسفايج

لفظ البسفايج « 2 » وضع على حيوان كثير الأرجل ، يعرف بأمّ أربعة وأربعين . ولما كانت أصول هذا النبات ، مشابهة لذلك الحيوان في الزوائد التي « 3 » في طوله ، والتي « 4 » هي كالأرجل لذلك الحيوان ؛ أطلق لفظ البسفايج على هذا النبات وأصوله ، ثم كثر « 5 » استعماله فيه ، فصار حقيقة عرفيّة . وهذا الأصل هو المستعمل في الطب ، وهو على طول إصبع ، أو أقل أو أكثر قليلا . لون ظاهره « 6 » يميل إلى سواد ، مع غبرة ، وقليل حمرة ؛ فإذا جرّد ظهر لونه « 7 » إلى خضرة . وغلظه « 8 » دون غلظ الخنصر . وطعمه إلى حلاوة
هامش
( 1 ) المقالة في المخطوطتين ( الثامنة عشرة ) وهي في الواقع ( السابعة عشرة ) . . والراجح أنّ ذلك من سهو المؤلّف ، الذي استكمل التسلسل بعد ذلك ( علما بأنه لا يوجد بين بزر الكتان والبسفايج ما يمكن أن يأتي اسمه بينهما في الترتيب الألفبائى . . راجع : الجامع 1 / 93 - المعتمد 23 ) . ( 2 ) ن : لفط البسفيايح ! ( 3 ) ن : الدى ، ه : الذي . ( 4 ) : . التي . ( 5 ) ن : كثير . ( 6 ) ن : طاهره . ( 7 ) مطموسة في ن . ( 8 ) ن : غلطه .