غروية ، سادّة ، مانعة من نفوذ « 1 » المواد وسيلانها ، لأنها تحبسها حيث هي وتلصقها بالممار ، فلا تخرج .
وينبغي أن يطفأ « 2 » هذا البزر - عند قليه - بدهن الورد ، أو يسقى معه دهن الورد فإنّ ذلك مما يكسر حدّة المواد الحادّة ، ويعين على حبس البطن بما فيه من القبض .
وإذا فعل ذلك ، كان هذا البزر نافعا جدّا من « 3 » الإسهالات الحادّة ومن ألم السحج ، والقروح ، والزحير « 4 » ووجع المقعدة ؛ وذلك لأجل تغشية هذه الأعضاء ، بما يكون في « 5 » هذا البزر من الغروية ، فيمنع بذلك نفوذ « 6 » أذى « 7 » المواد الحادة إليها
والشربة من بزرقطونا لإطلاق البطن أو لحبسه ، إذا كان مقلوّا : وزن درهمين . فإنّ الزيادة الكثيرة على ذلك ، مما يشتدّ معها التبريد ، فيضرّ بذلك ويضعف « 8 » القوى .
هامش
( 1 ) ن : نفود .
( 2 ) : . يطفى .
( 3 ) مطموسة في ه .
( 4 ) الزحير : استطلاق البطن ، وتقطيع في البطن يمشى دما ( لسان العرب 2 / 14 ) وللشيخ الرئيس كلام بديع في الزحير . . يقول : أول ما يجب أن تعلم من حال الزحير ، أنه : هل هو زحير حقّ أو زحير باطل ؟ والزحير الباطل : أن يكون وراء المقعدة ثفل يابس محتبس ، وربما انعصر منه شئ ، وربما جرد المعى بما يتكلف من تحريكه ؛ فربما كان ذلك ، وظنّ أنّ هناك زحيرا . . فأما إن كان زحير حقّ ، فإنّ كان سببه برد أصاب المقعدة ، عالجته بالتكميدات . . إلخ ( ابن سينا : القانون 2 / 447 )
( 5 ) مطموسة في ه .
( 6 ) ن : نفود .
( 7 ) : . أدى .
( 8 ) مطموسة في ن .