تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
إذ له فعل بالدوائية ، وذلك بما فيه من التجفيف ونحوه . فلذلك ، هذا الأصل : دواء غذائى « 1 » . وأما بقية أجزاء هذا النبات ، فإنها دواء صرف . ومع أنها كذلك ، فليس شئ منها ينتفع به في الدوائية ، إذا كان باقيا على حاله ، فلا « 2 » ينتفع به في ذلك « 3 » ( إلا ) « 4 » إذا « 5 » أحرق أو نقع ، ونحو ذلك . وقد بيّنّا أنّ هذا الدواء ، لأجل تجفيفه وتقويته ؛ هو نافع جدّا للقروح . ولأجل برده ، هو نافع من القروح العفنة ، والحارة ، والخبيثة فلذلك ، هذا الدواء إذا « 6 » استعمل رماده ، نفع الأكلة والقروح الخبيثة ، اللتين يكونان في الفم وفي سائر الأعضاء ، ومنعها من السريان والانتشار ، وذلك لأجل « 7 » تقويته للعضو وتبريده المطفئ للحرارة العفونية ، وتجفيفه للرطوبات المفسدة . وهذا الرماد ، يمنع نزف الدم والرعاف ، وذلك لأجل قوة قبضه ، وقوة تجفيفه . وإذا ذرّ « 8 » على القروح ، وعلى مواضع « 9 » السّحج « 10 » ، خاصة
هامش
( 1 ) ن : غداى . ( 2 ) ه : يلا ، غير منقوطة في ن . ( 3 ) ن : دلك . ( 4 ) - : . ( 5 ) ن : ادا . ( 6 ) ن : إذ . ( 7 ) مطموسة في ه . ( 8 ) : . در . ( 9 ) مطموسة في ن . ( 10 ) - ن .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 178 | ابن النفيس