فيه من القوة القابضة . فلذلك ، إذا كان دم الطمث محتبسا ، أدرّه وأخرجه .
وإن كان زائد الاستفراغ ، حبسه وقطعه . فكأنه من شأنه ، تعديل مجئ الحيض .
ولأن جوهره لطيف ، ومع ذلك « 1 » فيه قوّة ملطّفة نفّاذة ، وهي الحادثة له من الحرافة ، ومن الجزء النارىّ ؛ فلذلك هو مفتّت للحصاة . وأظنّ « 2 » أنّ تفتيته لا يتعدّى حصاة الكلية .
هامش
( 1 ) ن : دلك .
( 2 ) ه : واطن ، ن : والحق .