وهو شديد التنقية للمتفتّحين ؛ أعنى الذين « 1 » حصل الفتح في فضاء صدورهم .
وقد علمت أنّ هذا الدواء ، لأجل تنقيته « 2 » وتجفيفه ، هو نافع للقروح .
خاصة الوسخة والردئية . فلذلك هو نافع من قروح الصدر والرئة ؛ فلذلك هو نافع للمسلولين ، ولأصحاب قروح أعضاء الصدر . لأنه مع تجفيفه وتنقيته لهذه القرح ، فإنه يعين على إخراج المدّة منها بالنفث ، كما قلناه . ولذلك أيضا ، هو مسهّل للنّفس ، لأجل تفتيحه لمنافذه « 3 » ومجاريه .
ولأن هذا الدواء فيه قوة قابضة مقوّية ، وهو مع ذلك كثير النفوذ إلى أعضاء الصدر ؛ فلذلك هو مقوّ للقلب والرئة والحجاب ، ونحو ذلك .
هامش
( 1 ) ن : اللدين .
( 2 ) ن : تنقبته .
( 3 ) ن : لمنافده .