تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢

الفصل السادس في فعل بخور مريم في أعضاء النّفض

إنّ هذا الدواء هو مسهل ، مدرّ للبول والحيض ، معرّق ، مقيّئ . أما إسهاله فلأنه بإذابته المواد ، وتلطيفه لها ، وترقيق قوامها وإزالتها عن المواضع الملتصقة بها لأجل قوة جلائه ، وتفتيحه الطريق الذي « 1 » يسهّل نفوذ « 2 » تلك المواد فيه « 3 » . ولأجل « 4 » قوة تفتيحه ، يسهل على الطبيعة دفع تلك المواد ؛ فلذلك يكون محرّكا لها على دفع تلك المواد . وإسهاله إنما هو للأخلاط الغليظة ، لأن هذه الأخلاط تتهيّأ للخروج والاندفاع « 5 » بالأفعال التي ذكرناها « 6 » ، ولا كذلك المواد الرقيقة فإنّ هذه الأفعال تزيدها رقّة ، ولطافة جوهر ؛ وذلك « 7 » موجب لعسر اندفاعها . فلذلك ، كان هذا الدواء محرّكا للطبيعة إلى دفع الأخلاط الغليظة ، وغير محرّك لها إلى رفع الأخلاط الرقيقة . والأخلاط « 8 » الغليظة ، إنما توجد في البلغم والسوداء . فلذلك ، كان هذا
هامش
( 1 ) : . التي . ( 2 ) ن : نفود . ( 3 ) : . فيها . ( 4 ) : . وذلك لأجل . ( 5 ) مطموسة في ن . ( 6 ) ن : دكرناها . ( 7 ) ن : ودلك . ( 8 ) مطموسة في ن .