تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢

الفصل الثاني في طبيعة الأنجبار وأفعاله على الإطلاق

إنّ هذا الدواء لما كان من مائية ، وأرضية باردة ؛ فهو - لا محالة - بارد المزاج قريب إلى الاعتدال في الرطوبة واليبس . فلذلك ، لا بد فيه من قبض ، ولكن هذا القبض ليس بشديد ؛ وذلك لأجل قلّة أرضيته . ولذلك « 1 » ، فإن هذا النبات لا يحبس البطن حبسا قويّا مؤذيا « 2 » ، ومع ذلك فإنه يقطع نزف الدم من أي موضع كان ، حتى من الرّئة والمقعدة واللثة . ولكثرة المائية في هذا النبات ، فهو يغسل ، وتقلّ يبوسته ، ولا يجفّف تجفيفا يعتدّ به . وإذا جفّف وسحق كان عقله للبطن أكثر ، وحينئذ يستعمل بمثل شراب الآس أو ربّه ، ونحو ذلك « 3 » .
هامش
( 1 ) : . وكذلك . ( 2 ) : . مؤذيا . ( 3 ) ن : ونحوه .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 532 | ابن النفيس