وأما الحموضة ، فلأجل أن حدوثها عن الغليان العارض للرطوبة ، تدلّ - لا محالة - على لطافة الجوهر . فلذلك الأمير باريس كالمعتدل في اللطافة والغلظ .
وهو ألطف من الحصرم لأن عفوصة الحصرم عن فجاجة ، فتكون للغلظ أزيد .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 526
پدیدآورندگان: ابن النفيس
ص۵۲۶